سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي

392

سنن سعيد بن منصور

1123 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا هُشَيْمٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ( 1 ) ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، وَعَوْفٍ ( 2 ) ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، أَنَّهُمَا قَرَيَا ( 3 ) : { شَغَفَهَا } .

--> = النخعي . وعزاه للسيوطي في ( ( الدر المنثور ) ) ( 4 / 528 ) لابن أبي شيبة وابن المنذر وأبي الشيخ . وقد أخرجه ابن جرير الطبري في ( ( تفسيره ) ) ( 16 / 67 رقم 19162 ) من طريق أبي عبيد القاسم بن سلام ، أنه قال : يروي ذلك عن أبي عوانة ، عن مغيرة ، عنه ، أي : عن إبراهيم ، وذلك بعد ما ذكره . ثم قال أبو عبيد : ( ( يذهب إبراهيم إلى أن أصل الشَّعَف هو : الذُّعْرُ ، قال : وكذلك هو كما قال إبراهيم في الأصل ، إلا أن العرب ربما استعارت الكلمة فوضعتها في غير موضعها . . . ) ) ثم استشهد ببعض الشعر في ذلك . ( 1 ) انظر الكلام عن رواية مغيرة عن إبراهيم النخعي في الحديث السابق . ( 2 ) هو ابن أبي جميلة الأعرابي ، والمعنى : أن هشيمًا يروي هذا الأثر عن مغيرة وعطف عليه رواية عوف ، وعوف من شيوخ هشيم ، لكن هشيمًا مدلِّس ، ولم يصرح هنا بالسماع من مغيرة ولا من عوف ، وهو موصوف بتدليس العطف ، فقد يعطف رواية عوف على رواية مغيرة ، وهو لم يسمع من عوف ، وانظر تفصيل ذلك في الحديث [ 380 ] . ( 3 ) كذا جاء بالأصل ! وهو مشكل ؛ إذ كيف يستعميل ضمير التثنية والرواية هنا عن واحد وهو إبراهيم النخعي ؟ ! ثم إن عوفًا الأعرابي لم يُذكر ممن يروي عن إبراهيم النخعي . والذي يظهر - والله أعلم - أنه : ( ( وعوف عن أبي رجاء ) ) فيكون الضمير عائدًا على إبراهيم النخعي وأبي رجاء كما يتضح من التخريج ، لكن يشكل عليه اختلاف القراءة ، فالله أعلم . =